Accueil | تفعيل مقتضيات دورية السيدة وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة عدد 209/د بتاريخ 12 ماي 2020


تفعيلا لمقتضيات دورية السيدة وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة عدد 209/د بتاريخ 12 ماي 2020 ، والمتعلقة بإعادة دراسة الملفات التي لم تحظ بالرأي الموافق ، عقد اجتماع تنسيقي وتواصلي بمقر الوكالة الحضرية لسطات يوم الاثنين 8 يونيو 2020 على الساعة الحادية عشر والنصف صباحا، حضره السيدة مديرة الوكالة الحضرية والسيد رئيس قسم التعمير بعمالة إقليم سطات والسيدين ممثلي الهيئة الجهوية للمهندسين المعماريين بالمنطقة الوسطى وأعضاء اللجنة الداخلية المكلفة بإعادة دراسة الملفات والمحدثة طبقا للدورية السالفة الذكر.


بافتتاحها لهذا الاجتماع، رحبت السيدة المديرة بالحضور وتناولت بالتفصيل مضامين الدورية الوزارية وركزت على أهمية تطبيقها من أجل إنعاش الاستثمار وإعطاء انطلاقة جديدة للمشاريع المحدثة لمناصب الشغل، وأخبرت الحضور بالإجراءات التي تم اتخاذها ، حيث تم تعيين لجنة لإعادة دراسة الملفات وتم حصر لائحة الملفات المعنية ولتلك الغاية تم إحداث منصة إلكترونية يتمكن من خلالها المهندسون المعماريون من تقديم طلب إعادة دراسة الملفات من خلال الموقع الإلكتروني،
بالموازاة مع ذلك، تطرقت للإجراءات التي تم اتخاذها خلال فترة الحجر الصحي والتي توجت بالتدبير اللامادي لجميع خدمات الوكالة الحضرية وهو ما مكن من استمرارية جميع مصالح المؤسسة وخدماتها دون توقف. بعد ذلك سردت السيدة المديرة الأرقام والإحصائيات الخاصة بالملفات التي لم تحظ بالموافقة برسم سنتي 2019 و 2020 وحددت طبيعتها والملاحظات التي تهمها وأشارت إلى أن أغلبها يتضمن ملاحظات تقنية وقانونية يمكن استيفاؤها من طرف المهندسين المعماريين،


وبمداخلاتهم ، أشاد المشاركون في هذا الاجتماع بمضمون الدورية الوزارية ودورها الفعال في النهوض بالمشاريع التعميرية لما له من تأثير مباشر على دعم الاقتصاد وخلق مناصب الشغل، واستعرض ممثلا الهيئة الجهوية للمهندسين المعماريين بعض الإكراهات التي تعتري برمجة ودراسة الملفات وتقدما بمجموعة من المقترحات من أجل تجاوزها، وأشار السيد رئيس قسم التعمير بعمالة إقليم سطات للإجراءات المتخذة من طرف مصالح العمالة من أجل دراسة الملفات ومواكبة الاستثمار.


وفي الأخير أكد الجميع على أهمية الدورية الوزارية وعلى الانخراط التام في تفعيل مضامينها لما فيه من انعكاس إيجابي على الاستثمار بصفة خاصة و الاقتصاد بصفة عامة والاستمرار في التطور الذي تشهده بلادنا تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.


Fichier

إخبار