- AUSETTAT
- 20 janvier 2026
- By admin-aus

بلاغ إخباري حول نتائج اليوم الأول من الورشات التشاورية بشأن المخطط التوجيهي للتهيئة العمرانية لإقليم سطات.
في إطار إعداد مخطط توجيه التهيئة العمرانية لإقليم سطات وتبعا لاجتماع إعطاء انطلاقة هذا المشروع يوم 11 فبراير 2025 بمقر عمالة إقليم سطات، انطلقت يومه الثلاثاء 20 يناير 2026 الورشات التشاورية بشأن المخطط التوجيهي للتهيئة العمرانية لإقليم سطات.
وقد ترأس هذا الاجتماع السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم سطات وبحضور السيد رئيس جامعة الحسن الأول والسيد الكاتب العام لعمالة إقليم سطات والسيدة ممثلة وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة والسيد مدير الوكالة الحضرية لسطات والسيد المفتش الجهوي لإعداد التراب الوطني والهندسة المعمارية والتعمير والسادة رؤساء الأقسام بعمالة إقليم سطات والسادة رجال السلطة والسادة البرلمانيون والسيد نائب رئيس المجلس الإقليمي والسادة رؤساء الجماعات الترابية ورؤساء الغرف والهيئات المهنية والسادة رجال السلطة ورؤساء المصالح الخارجية وممثلي المجتمع المدني وممثلي مكتب الدراسات المكلف بإعداد مشروع المخطط التوجيهي للتهيئة العمرانية لإقليم سطات.
وقد افتتح السيد العامل اللقاء بكلمة أبرز فيها العناية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لتنمية المجال وتقليص الفوارق الاجتماعية وسرد أهم ركائز المخطط التوجيهي التي تؤطر التوجهات العامة المعتمدة لإنجاز وثائق التعمير الأخرى وأن هذا المخطط يهدف إلى توجيه التهيئة العمرانية وتحديد الاختيارات المطلوبة لتحقيق تنمية متناسقة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي على صعيد إقليم سطات ولمدة 25 سنة، ودعا جميع المتدخلين في إنجاز هذه الوثيقة التعميرية إلى طرح خصوصيات وتحديات ورهانات المجال داخل الإقليم من أجل بلورة مخطط متكامل ومتوازن.
وإثر ذلك أخذت السيدة ممثلة مديرية التعمير بوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان والبيئة وسياسة المدينة الكلمة، وشددت على أهمية المخططات التوجيهية ودورها في تهيئة المجال وتطويره وضرورة مساهمة جميع الفاعلين في بلورتها وطرح الإكراهات واستغلال المؤهلات.
وبعد ذلك أخذ مدير الوكالة الحضرية الكلمة، حيث أشار إلى أهمية هذه الوثيقة التعميرية في تخطيط التنمية المندمجة لمدة 25 سنة، وسرد بعد ذلك مؤشرات مفصلة عن إقليم سطات فيما يخص المجال الترابي والبنيات التحتية والمؤهلات الطبيعية والاقتصادية والوظائفية للإقليم، كما أكد على أن الهدف من الورشات هو تحديد المخرجات التي سيتضمنها المخطط التوجيهي، كما أكد على أن مصالح الوكالة الحضرية ستعمل على مواكبة مراحل إعداد هذه الوثيقة التعميرية.
وقدم مكتب الدراسات عرضا تفصيليا حول المخطط ونتائج المرحلة الأولى من التشخيص والاجتماعات التي عقدت بالدوائر الخمس للإقليم.
بعد الجلسة الافتتاحية تم عقد الورشة الأولى والتي ركزت على عدة محاور (الديموغرافية والديناميات الاجتماعية، الاقتصاد والبنيات التحتية، البيئة والتنمية المستدامة، التنقل والولوجية، إعداد التراب والتعمير، الحكامة والإطار القانوني والابتكار والتكنولوجيا…) وعرفت مشاركة مختلف المصالح الخارجية والمؤسسات العمومية والغرف والهيئات المهنية والفاعلين الاقتصاديين حيث تم إبراز مؤهلات الإقليم ومعيقات التنمية والإكراهات الملموسة والاقتراحات الهادفة لتحديد أهم محاور المخطط التوجيهي وآفاق تنزيله على أرض الواقع وتحديد مخرجات عملية تشكل أرضية لإخراج مخطط توجيهي من الجيل الجديد واقعي وقابل للتطبيق.
وستستمر الورشات التشاورية في يومها الثاني ( 21 يناير 2026 ) بعقد الورشة الثانية التشاورية مع الجماعات الترابية بمقر عمالة إقليم سطات على الساعة العاشرة والنصف صباحا.



